عرض وقفة التدبر
- ﴿تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا ﴿٤٤﴾ ﴾ [الأحزاب آية:٤٤]
ما أحسن قول الله: {هو الذي يصلى عليكم ..}
بعد قوله: { ..اذكروا الله ذكرا كثيرا ..}فإن
في ذلك تهييج لإدامة الذكر ولزومه،فمعناه:
اذكروا ربكم فإنكم إن فعلتم ذكركم.
{ ..ليخرجكم من الظلمات إلى النور..} في
عطف هذا الآية على الأمر بالذكر؛ إشارة لسبب عظيم في استجلاب هذا النور،وهو
ذكر الله
{تحيتهم يوم يلقونه سلام}قال قتادة:تحية
المؤمنين بعضهم لبعض واختاره ابن جرير
وهو قريب من قول الله في سورة يونس
واختار ابن كثير أن هذا تسليم الله عليهم
كما قال : { سلام قولا من رب رحيم }.