عرض وقفة التدبر
- ﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿٦﴾ ﴾ [الرعد آية:٦]
﴿ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ ﴾
.
يعصونه فيدعوهم إلى بابه،
ويُجرِمون فلا يحرمهم خيره وإحسانه،
فإن تابوا إليه فهو حبيبهم؛
لأنه يحب التوابين، ويحب المتطهرين
وإن لم يتوبوا فهو طبيبهم؛
يبتليهم بالمصائب، ليطهرهم من المعايب.