عرض وقفة التدبر
- ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴿١٨٦﴾ ﴾ [البقرة آية:١٨٦]
"تدبر هذه الآية (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب) ففيها من الكنوز ما لا يمكن حصره:
١- فهي في وسط آيات الصيام، مشعرة بأهمية الدعاء في رمضان وأثره.
٢- تأمل هذا الشرف الذي ألبسك الله إياه، إذ نسبك إلى نفسه سبحانه (عبادي) فأي كرم سيناله العبد من سيده؟
٣- فيها عدة جمل عظيمة، وأعظمها قرب الله منك، فما ظنك بعطاء أعظم قريب؟ فازدد غوصًا، تجد لؤلؤًا.
"