عرض وقفة التدبر
تأمل هذا الأسلوب البديع: (فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ) فلم يقل: «كروث الدواب»؛ لنتعلم حسن الخطاب وأدب الألفاظ، وهو منهج مطرد في القران، كما في قصة امرأة العزيز: (وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا) (يوسف:٢٤)، فلنتدبر هذه الآيات وأمثالها ونلتزم بها؛ لنكون من أولئك الذين (وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ) (الحج:٢٤).