عرض وقفة التدبر
- ﴿قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٨٢﴾ ﴾ [ص آية:٨٢]
- ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿٧٩﴾ ﴾ [ص آية:٧٩]
- ﴿فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى ﴿٢٤﴾ ﴾ [النازعات آية:٢٤]
- ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحًا لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿٣٨﴾ ﴾ [القصص آية:٣٨]
- ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ ﴿٤٢﴾ ﴾ [الحجر آية:٤٢]
تعهد الشيطان أمام الله سبحانه: (فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ) فتدبر كيف وصلت الحال: فمع أن الشيطان يعترف بالله ربًا، بل ويدعوه: (رَبِّ فَأَنْظِرْنِي)
ثم يأتي (من بني آدم) من تعداه في الإجرام والغواية (فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى) (النازعات: ٢٤)! بل وينفي الألوهية مطلقًا: (مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي) (القصص: ٣٨)!
فأي أمان بعد ذلك إلا لمن اصطفاه الله: (إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ) (الحجر: ٤٢).
فاللهم سلم سلم.