عرض وقفة التدبر
- ﴿فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا ﴿٦٢﴾ ﴾ [الكهف آية:٦٢]
- ﴿قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا ﴿٦٣﴾ ﴾ [الكهف آية:٦٣]
تأمل هذا الأدب الرفيع والخلق السامي بين موسى وفتاه: فموسى يعامله كرفيق لا خادم: (آَتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا)، وفتاه يُـحمِّل نفسه المسؤولية وحده: (فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ) مع أن الحقيقة أنهما (ﯽ ﯾ) جميعًا .. إنها أخلاق الأنبياء!