عرض وقفة التدبر

  • ﴿وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُم بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ ﴿٤٥﴾    [يوسف   آية:٤٥]
في سورة يوسف خوطِب الملك بصيغة الجمع: (أَنَاْ أُنَبِّئُكُم بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ)، وفي يونس: (عَلَى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ) (يونس:٨٣)، جمع والمراد فرعون، وفي القصص: (لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا) (القصص:٩)، تخاطب زوجها فرعون؛ بدلالة: (قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ )، فهذه الآيات تدل على جواز مخاطبة الملوك بالجمع؛ تحقيقًا لمصلحةٍ أو دفعًا لمفسدة.