عرض وقفة التدبر

  • ﴿وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿١٠٧﴾    [يونس   آية:١٠٧]
كثيرون يقرؤون هذه الآية وينحصر فهمهم بأنَّ الخير في الكشف فحسب، مع أنَّ الخير قد يكون بإصابته بالضر لا بكشفه؛ مغفرةً لذنوبه، ورحمةً به: (وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)، فكلُّ ما يقضيه فهو له خير، كما في الصحيح: «عجبا لأمر المؤمن! إن أمره كلَّه له خير... الحديث»(رواه مسلم ح (٢٩٩٩) ).