عرض وقفة التدبر
- ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّن نَّبَاتٍ شَتَّى ﴿٥٣﴾ ﴾ [طه آية:٥٣]
- ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ ﴿٧﴾ ﴾ [الذاريات آية:٧]
قف متأملًا لهذه الآية: (قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى) حيث أزال تطرق الوهم بأن كتابتها خوفًا من خطأ أو نسيان، كلا.. وإنما هو الضبط والإحكام، كما في: (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ).
فإذا كان كذلك وهو سبحانه لا يضل ولا ينسى؛ فكيف يهمل الإنسان تقييد الحقوق وقد جبل على الخطأ والنسيان؟!