عرض وقفة التدبر
- ﴿فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بَأَهْلِهِ آنَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِّنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ ﴿٢٩﴾ ﴾ [القصص آية:٢٩]
استدل بعض أهل العلم بقوله تعالى: (وَسَارَ بِأَهْلِهِ) بأن فيها دليلًا على أن الرجل يذهب بأهله حيث شاء؛ لما له عليها من فضل القوامة وزيادة الدرجة، إلا أن يلتزم لها أمرا فالمؤمنون عند شروطهم، و «أحق الشروط أن يوفى به ما استحلتم به الفروج»