عرض وقفة التدبر

  • ﴿وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَن نُّشْرِكَ بِاللَّهِ مِن شَيْءٍ ذَلِكَ مِن فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ ﴿٣٨﴾    [يوسف   آية:٣٨]
ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس " الهداية للتوحيد الخالص محض فضل من الله تعالى، لم ينله صاحبه بانتمائه لدولة، أو إقليم، أو قبيلة، أوغيره.. فما أنت فيه من خير طلبه نوح لابنه وإبراهيم لأبيه ومحمد ﷺ لعمه ولم يُعطوها فاحمد الله أكثر من عدد أنفاسك.