عرض وقفة التدبر
- ﴿وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ﴿٢٣﴾ ﴾ [يوسف آية:٢٣]
" إنه لا يفلح الظالمون " فذكر بالله ، ثم بالشيمة ، ثم بسوء العاقبة.. وخلاصة هذه الحادثة تقابل اسمى معاني العفة مقابل اسمى معاني الخيانة في تغليق ليس بابا واحدا بل أبوابا.