عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿١٤﴾    [الأنعام   آية:١٤]
  • ﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ﴿٣٠﴾    [الأنبياء   آية:٣٠]
  • ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجًا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ وَلَا يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ﴿١١﴾    [فاطر   آية:١١]
س/ ذهب أكثر المحققين إلى أن التماثل والترادف في اللغة قليل جداً، وهو في القرآن نادر أو شبه معدوم، كما جاء عن ابن تيمية، والفعل (فطر)، واسم الفاعل (فاطر) جاء في القرآن مع خلق السموات والأرض ومع خلق الإنسان ومع ذلك فسر بالإبداع والخلق .. مع أن الإبداع والخلق ورد نصا، فلماذا اعتبر الفطر والفاطر مرادف للخلق والإبداع ولماذا لم يحمل على معناه الحقيقي وهو الانشقاق ولا سيما ورود قوله تعالى: {أَوَلَمۡ یَرَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوۤا۟ أَنَّ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضَ كَانَتَا رَتۡقࣰا فَفَتَقۡنَـٰهُمَا} وبالنسبة للإنسان في خلقه كاملا (نطفه) ثم شقه خليتين (زوج): {وَٱللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابࣲ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةࣲ ثُمَّ جَعَلَكُمۡ أَزۡوَ ٰ⁠جࣰاۚ} ومعلوم ان النطفة في مبتدأها إما ذكرا وإما أنثى فلا فائدة من تكرير المعنى باجاة العطف ثم؟ ج/ ما ذكرتم من ندرة الترادف أو عدمه في القرآن فصحيحٌ، وأما (فَطَرَ) و (بَدَعَ) فقد فسرهما المفسرون واللغويون بأنها الخلق على غير مثال سابق. ‏واستدلوا بما روي عن ابن عباس في الحكم بين الرجلين الذين تحاكما إليه في نزاعهما في بئرٍ، حيث قال أحدهما: أنا حفرتها، وقال الآخر أنا فطرتها، بأنَّ فَطَر ليست من لغة قريش، لأن ابن عباس قال ما كنت أعلم ما فاطر السموات والأرض حتى سمعت هذا الرجل. ‏فقريش تقول : بديع السموات والأرض، وأهل اليمن يعبرون بفاطر السموات والأرض، وقد جاء بهما القرآن.