عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٥٢﴾ ﴾ [الشورى آية:٥٢]
س/ كيف يمكن تدبّر العلاقة بين قوله تعالى:
﴿وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا﴾
وقوله تعالى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي﴾؟
ج/ الروحُ في الآية الأولى المقصود بها الوحي وهو هذا القرآن، وقد سمَّاه الله روحاً لأنه كالروح في الجسد لا يقوم الجسدُ إلا بها، وسمى الله جبريل روحاً كذلك لأنه هو الذي جاء بالوحي.
وأما الآية الثانية فالمقصود بالروح حقيقة الروح التي لا يقوم الجسم إلا بها ولا يكون الإنسان إنساناً إلا بها، فالمشركون سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن حقيقة هذه الروح، وجاء الجواب أنها من علم الله ولا يعرف كنهها إلا الله.