عرض وقفة التساؤلات
- ﴿مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنفُسِهِم بِالْكُفْرِ أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ ﴿١٧﴾ ﴾ [التوبة آية:١٧]
س/ «مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَىٰ أَنفُسِهِم بِالْكُفْرِ ۚ أُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ»
هل يقبل من أهل الكتاب المساهمة والتبرع في إعمار المساجد؟
ج/ شرطُ قبول العمل الإيمانُ بالله ومتابعةُ رسوله صلى الله عليه وسلم، وهذا لم يتحقق في مثل هذه الحال، فهم يتبرعون ولكنهم لا يؤمنون بالله وبرسوله، (إنما يتقبل الله من المتقين).
س/ قصدي هل نقبل منهم ذلك لأننا بيننا وبينهم علاقات حسن جوار من زمن الأجداد؟
ج/ المؤمنون من الفرس هم إخواننا ولهم من الفضائل والفضل قديماً وحديثاً ما يستحقون معه كل تقدير.