عرض وقفة التساؤلات
- ﴿هَا أَنتُمْ هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم ﴿٣٨﴾ ﴾ [محمد آية:٣٨]
س/ «إِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم»،جاء فيها حديث أنهم هذا وقومه في إشارة النبي ﷺ لسلمان رضي الله عنه، هل تصح هذه الآيات لأهل إيران، ونحن نرى شرهم وشررهم وقد طمّ وطغى أم أنهم أهل السنة منهم، أو عرقا من غيرهم؟
ج/ نعم صحيح ورد في الآثار عند الطبري وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال هم هذا يقصد سلمان الفارسي وقومه، وهذا على سبيل المثال، لأنه ورد في تفسيرها أنهم العجم مطلقاً، وورد أنه فارس والروم، وورد أنهم أهل اليمن، وورد أنهم الملائكة كما ذكر ذلك ابن عطية. فالمقصود أن المقصود بالآية أن الله ينصر دينه بمن شاء من المؤمنين من الفرس أو الروم أو العرب أو الملائكة والله على كل شيء قدير وكلهم عباده.