عرض وقفة التساؤلات
- ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿٣﴾ ﴾ [البقرة آية:٣]
س/ في القرآن الكريم ذكر الله عدة صفات للمؤمنين منها إقامة الصلاة،
فتأتي بصيغة المضارع (ويقيمون الصلاة)
هل يعني أنهم يصلون دائما بخشوع وحضور قلب؟ هل المضارع يدل على الديمومة؟
ج/ القاعدة عند أهل اللغة أن الجملة الفعلية تدل على التجدد والحدوث.
والاسمية تدل على الديمومة والثبات.
فالتعبير بالمضارع دليل على التجدد لأوقات الصلوات.
وهذا يدعو المصلي أن يتعاهد قلبه وخشوعه في كل صلاة.