عرض وقفة التساؤلات
- ﴿أَذَلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ ﴿٦٢﴾ ﴾ [الصافات آية:٦٢]
- ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِّلظَّالِمِينَ ﴿٦٣﴾ ﴾ [الصافات آية:٦٣]
- ﴿إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ ﴿٦٤﴾ ﴾ [الصافات آية:٦٤]
- ﴿طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ ﴿٦٥﴾ ﴾ [الصافات آية:٦٥]
س/ في قوله تعالى واصفاً شجرة الزقوم:(طلعها كأنه رؤوس الشياطين)، كيف يشبه مجهول بمجهول؟
صورة شجرة الزقوم مجهولة وصورة الشياطين مجهولة في أذهاننا!
ج/ أول من قرأتُ له جواباً لهذا السؤال هو أبو عبيدة معمر بن المثنى عندما سئل عن هذه الآية فقال ما ملخصه : إنَّما شَبَّهها برُؤوسِ الشَّياطينِ وإن لم تكُنْ مَعروفةً عندَ المُخاطَبينَ؛ لأنَّه قد استقَرَّ في النُّفوسِ أنَّ الشَّياطينَ قَبيحةُ المَنظَرِ.
ونقل هذا الجواب المفسرون بعده.