عرض وقفة التساؤلات
س/ في قوله تعالى: "فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم".
كيف أفهم كلمه أغويتني وأنا أعتقد أنها لا تجوز في حق الله؟
ج/ المراد أن الله قدر عليه الغواية، وليس المراد أنه أحبه منه، أو ارتضاه له، أو أمره بذلك وحثه عليه، وهذه يسميها العلماء المشيئة الكونية القدرية؛ الشاملة لجميع الحوادث، كقول المسلمين: ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، والله جل وعلا قدر الخير والشر، وكتب مقادير الأشياء خيرها وشرها.
أما المشيئة والإرادة الشرعية؛ فهي المتضمنة للمحبة والرضا، وهي التي تأتي في الأوامر والنواهي الشرعية، وهذه ليست مرادة في الآية التي ذكرت.