عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿١٦﴾    [الأعراف   آية:١٦]
س/ في قوله تعالى: "فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم". ‏كيف أفهم كلمه أغويتني وأنا أعتقد أنها لا تجوز في حق الله؟ ج/ المراد أن الله قدر عليه الغواية، وليس المراد أنه أحبه منه، أو ارتضاه له، أو أمره بذلك وحثه عليه، وهذه يسميها العلماء المشيئة الكونية القدرية؛ الشاملة لجميع الحوادث، كقول المسلمين: ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، والله جل وعلا قدر الخير والشر، وكتب مقادير الأشياء خيرها وشرها. ‏أما المشيئة والإرادة الشرعية؛ فهي المتضمنة للمحبة والرضا، وهي التي تأتي في الأوامر والنواهي الشرعية، وهذه ليست مرادة في الآية التي ذكرت.