عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿غُلِبَتِ الرُّومُ ﴿٢﴾    [الروم   آية:٢]
  • ﴿فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ ﴿٣﴾    [الروم   آية:٣]
س/ ممكن تفسير في أدنى الأرض في قوله تعالى ‏(الٓمٓ ○ غُلِبَتِ ٱلرُّومُ ○ فِيٓ أَدۡنَى ٱلۡأَرۡضِ وَهُم مِّنۢ بَعۡدِ غَلَبِهِمۡ سَيَغۡلِبُونَ) ‏ ج/ قيل: المرادُ بقَولِه تعالى: فِي أَدْنَى الْأَرْضِ: في أقرَبِ أرضِ الرُّومِ إلى بلادِ العربِ. ومِمَّن قال بهذا القول: البِقاعي، وابنُ عاشور. ‏وقال البيضاوي: (فِي أَدْنَى الْأَرْضِ أرضِ العرَبِ منهم؛ لأنَّها الأرضُ المعهودةُ عندَهم، أو في أدنى أرضِهم مِن العربِ، واللَّامُ بدَلٌ مِن الإضافةِ) ‏وقيل: المعنى: أقرَبُ أرضِ الشَّامِ إلى بلادِ فارسَ. وممَّن ذهب إلى هذا القولِ: ابنُ جرير، والثعلبيُّ، ومكِّي، والبغوي. ‏وقال الألوسي: (المرادُ بالأرضِ أرضُ الرُّومِ على أنَّ «أل» نائبةٌ مَنابَ الضَّميرِ المُضافِ إليه، والأقربيَّةُ بالنَّظرِ إلى أهلِ مكَّةَ؛ لأنَّ الكلامَ معهم. ‏أو المرادُ بها أرضُ مكَّةَ ونواحيها؛ لأنَّها الأرضُ المعهودةُ عندَهم، والأقربيَّةُ بالنَّظرِ إلى الرُّومِ. أو المرادُ بالأرضِ أرضُ الرُّومِ؛ لذِكْرِهم، والأقربيَّةُ بالنَّظرِ إلى عدُوِّهم -أعني: فارسَ- لحديثِ المَغلوبيَّةِ.