عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ ﴿١٠﴾    [الفجر   آية:١٠]
  • ﴿وَلَقَد تَّرَكْنَا مِنْهَا آيَةً بَيِّنَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿٣٥﴾    [العنكبوت   آية:٣٥]
س/ ‏هل تفسير (الأوتاد) بالأهرامات في قوله تعالى: {وَفِرْعَوْنَ ذِي الأوْتَادِ}، وتفسير الآية الباقية في قصة قوم لوط بالبحر الميت في قوله تعالى: {وَلَقَد تَّرَكْنَا مِنْهَا آيَةً بَيِّنَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُون} يعد من أوجه التفسير المقبولة؟ ج/ المشهور عن السلف تفسيرها بالجنود أو بالأوتاد التي يربط فرعون بها المعذبين. ‏واختار بعض المعاصرين كالطاهر هذا التفسير وجوّزه آخرون من المعاصرين ولا يظهر ما يمنع صحته، ولكنه غير راجح.