عرض وقفة التساؤلات
- ﴿قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى ﴿٦٦﴾ ﴾ [طه آية:٦٦]
- ﴿قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿٢٦﴾ ﴾ [يوسف آية:٢٦]
- ﴿فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَاءِ أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴿٧٦﴾ ﴾ [يوسف آية:٧٦]
س/ في قصة موسى عليه السلام مع سحرة فرعون: «قال بل ألقوا...»
وفي مراودة امرأة العزيز مع يوسف عليه السلام: «إن كان قميصه قد من قبل...»
وفي قصة السقاية:
«فبدأ باوعيتهم قبل وعاء أخيه...»
نلحظ أن البداية في كل جولة تكون للباطل أو للرواية الخاطئة والحق يتأخر في جولته، لم ذلك؟!
ج/ في علم الحوار والمناظرة بين طرفين مع حضور طرف ثالث فإن هدف كل من المتحاورَين أن يقنع الطرف الثالث بقوة رأيه وضعف رأي خصمه،
لذا يفضل أن يبدأ الخصم بطرح وجهة نظره لأن الداعية سيكسب مرتين:
- إزالة باطل المبطلين ومعرفة شبهاتهم.
- إظهار الحق بعد سحق الباطل.
بينما إذا بدأ هو فقد يشاغب الطرف الآخر ويضيع الحوار والمناظرة في التشغيب.