عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ ﴿٢٠﴾ ﴾ [القصص آية:٢٠]
- ﴿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ ﴿٢٠﴾ ﴾ [يس آية:٢٠]
س/ في سورة القصص: ﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى﴾ [القصص:٢۰]
وفي سورة يس:
﴿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى﴾ [يس:٢۰] فما السر في التقديم والتأخير؟
ج/ الترتيب في سورة القصص جاء على الأصل، إذ الغرض من الآية الإشعار بأن هذا الرجل جاء ناصحا وحسب، أما في سورة يس فقد تقدم (من أقصى المدينة) للاهتمام بالثناء على أهل أقصى المدينة وأطرافها من الضعفاء، وأنهم كانوا أسرع إلى الإيمان من أهل وسط المدينة من الشرفاء والوجهاء.
أفاد بذلك ابن عاشور.