عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١١٢﴾    [المائدة   آية:١١٢]
س/ في قوله تعالى: ‏﴿إذ قال الحواريون يا عيسى ابن مريم هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء ۖ قال اتقوا الله إن كنتم مؤمنين﴾. ‏في هدايات القرآن: ‏إذا دلَّ سؤالُ السائل على ضعف الإيمان في قلبه فيحسُن وعظُه بالتقوى؛ حتى يسألَ السؤالَ الذي يليق بأهل الإيمان. كما أن الشيخ فريد الأنصاري رحمه الله في قصة بقرة بني إسرائيل ذكر أنه لا ينبغي سؤال الأنبياء مثل هذه الأسئلة. ‏فلماذا السؤال لا يليق بأهل الإيمان في الموضعين؟ ج/ استشكل بعضهم هذه القراءة (هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ) لأن ظاهرها أنهم كانوا يشكون في قدرة الله تعالى، والراجح ما ذهب اليه جماعة من المحققين من حمل هذه على القراءة الأخرى،(هَلْ تَسْتَطِيعُ رَبَّكَ)، أي هل تستطيع سؤالَ ربِّك، وهي قراءة متواترة، ومحملها صحيح، لأنهم لم يشكوا في قدرة الله، ولفظ الاستفهام معناه الطلب والسؤال.