عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ ﴿٤٦﴾    [الأعراف   آية:٤٦]
س/ هل يمكن أن يكون أهل الأعراف هم القوم الذين لم ينهوا عن المنكر في قصة أصحاب السبت من باب العقوبة من جنس العمل، كما وقفوا على الحياد في الدنيا كانوا من أهل الأعراف في الآخرة، فسؤالهم كان استنكاريا لأهل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع استطاعته لها. ‏هل لهذا القول وجاهة؟ ج/ قال الحافظ في فتح الباري: ‏"أرجح الأقوال في أصحاب الأعراف انهم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم". ‏قال الحافظ ابن كثير: ‏"واختلفت عبارات المفسرين في أصحاب الأعراف من هم، وكلها قريبة ترجع إلى معنى واحد، وهو أنهم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم. نص عليه حذيفة، وابن عباس، وابن مسعود، وغير واحد من السلف والخلف..". ‏ولا دليل على أن المذكورين في قصة أصحاب السبت تساوت حسناتهم وسيئاتهم ولا مصلحة في الحرص على إلحاقهم بهم.