عرض وقفة التساؤلات
- ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ ﴿١﴾ ﴾ [الحجر آية:١]
- ﴿طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿١﴾ ﴾ [النمل آية:١]
س/ مقاصد سور القرآن ومناسبة السورة لما قبلها، ومناسبة مطلعها لمقطعها، هل هو حقيقي ام متكلف؛ كمطلع سورتي الحجر والنمل، والتقديم والتأخير فيهما :﴿تلك آيات الكتاب وقرآن مبين﴾ و ﴿تِلۡكَ آيات القرآن وكتاب مبين﴾
هل لذلك حكمة، وهل له علاقة بمقاصد السورتين؟
ج/ نزل القرآن الكريم من لدن حكيم عليم، فكل آية وكل كلمة وكل حرف وضعت في مكانها المناسب، بحيث لو أُدير لسان العرب في أن يوجد أحسن منها لم يوجد.
وما ذكرته من علم المقاصد والمناسبات، علمان جليلان، فيهما ما هو ظاهر بيّن، وفيهما ما هو خفي، لا يتضح إلا بنوع تكلف.