عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ ﴿٢٧﴾    [فاطر   آية:٢٧]
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿وَغَرَابِيبُ سُودٌ﴾؟ ج/ معنى الآية: ‏﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ﴾ طرق وخطط، واحدتها جدة، مثل: مدة ومدد.‏ ﴿بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ﴾ قيل يعني: سود غرابيب على التقديم والتأخير، يقال: أسود غرابيب، أي: شديد السواد تشبيها بلون الغراب، أي: طرائق سود. ‏وقيل: إنه على الأصل، وأن ﴿سُودٌ﴾ تقع موقع التوكيد مما قبلها؛ لأن الغِرْبيب هو الشديد السواد.