عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنكُمْ وَأَنتُم مُّعْرِضُونَ ﴿٨٣﴾ ﴾ [البقرة آية:٨٣]
- ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا ﴿٣٦﴾ ﴾ [النساء آية:٣٦]
س/ قال الله تعالى في سورة البقرة: (وَذِي الْقُرْبَى)، وفي سورة النساء: (وَبِذِي الْقُرْبَى) فهل لها تعلق من حيث المعنى؟
ج/ الوصية في سورة البقرة كانت في سياق بني إسرائيل ولذلك لم ترد مؤكدة بالباء لعدم التأكيد عليهم بذلك، وأما سورة النساء فقد وردت في حق هذه الأمة، وقد كان أهل الجاهلية يستخفون بحق القريب كما في حرب البسوس وهم أقارب وأصهار، فأكد الإسلام على القرابة اجتثاثا لعادات الجاهلية.