عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا ﴿٢﴾    [مريم   آية:٢]
  • ﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا ﴿٣﴾    [مريم   آية:٣]
  • ﴿يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ﴿٦﴾    [مريم   آية:٦]
س/ ﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا﴾ هل نمر الرحمة كما هي، ‏ماذا نستفيد من قوله تعالى في شأن زكريا عليه الصلاة والسلام ﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا﴾؟ ‏وما الذي خاف منه بقوله: ﴿وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي﴾، ‏وما هو الميراث الذي يقصده في قوله: ﴿يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا﴾ وما المقصود بأن يكون مرضيا؟ ج/ الرحمة صفة نثبتها لله على ظاهر معناها بما يليق بجلاله، والخفاء أقرب للإخلاص والتضرع والإخبات والإنكسار، والميراث في النبوة فإن الأنبياء لا يورثون دينارا ولا درهما، وخوفه على قومه من عصبته أن يسيئوا التصرف بعده فسأل الله نبيا من ولده يقوم على قومه بعده.