عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٦٠﴾    [يس   آية:٦٠]
س/ قوله تعالى: (لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ) ما حد عبادة الشيطان؟ وهل طاعة الشيطان مطلقا قد تدخل في عبادته؟ وهل الغفلة والاشتغال بما لا نفع فيه وتضييع الأعمار فيها يدخل في عبادته؟ ج/ عبادة الشيطان: طاعته، كما في حديث عدي: (إنا لسنا نعبدهم؟ فأخبره {ﷺ}: إن طاعتهم عبادتهم)، وقد يصل إلى الشرك أو عموم المعاصي، وإن كان سياق الآية ورد في حق الكفار.