عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ ﴿٢٢٥﴾    [الشعراء   آية:٢٢٥]
س/ ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ﴾ ‏هل هناك علاقة بين اتباع الغواة للشعراء وبين المذكور في هذه الآية؟ وإن وجدت العلاقة فهل من الممكن إيضاحها؟ أقصد هل سبب اتباع الغواة للشعراء هو أنهم في كل واد يهيمون؟ ج/ هذا الوصف متعلق بالشعراء ولا علاقة له بالغاوين، لأن الشعراء يتنقلون بين أنواع الشعر من مدح وهجاء وتشبيب، مثلهم بالإبل التي تهيم في كل وادي تبحث متحيرة عن الكلأ لأنها لا تنزل للوادي إلا إذا أقحلت الأرض.