عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴿٦﴾ ﴾ [لقمان آية:٦]
س/ قوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾ هل من يشتغل بتأليف الروايات والقصص الأدبية التي ليس فيها فائدة وإنما هي في الأغلب للإثارة والمتعة والتسلية أو يشتغل بترويجها بين الناس والحث على قراءتها له نصيب من هذه الآية؟
ج/ الوعيد الوارد بالعذاب لا يستحقه إلا في كبيرة من الكبائر، وهو الوارد عن الصحابة في الغناء، وذكر فيه الصد عن سبيل الله واتخاذها هزوا، وهذا لا يتحقق في الروايات المباحة، وينبه أن الطبري اختار أنه يشمل كل كلام يصد عن سبيل الله.