عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ﴿٢٨﴾ ﴾ [غافر آية:٢٨]
س/ في سورة غافر ذكر مؤمن آل فرعون وحواراته مع قومه بالتفصيل، وفي قصة أصحاب الأخدود ذكرت القصة موجزة دون ذكر بطلها وهو الغلام، لكنها فصلت في السنّة، فما الحكمة من ذلك؟
ج/ الله أعلم بعلة ذلك. لكن لعله لطبيعة سياق القصتين، فاقتضت قصة مؤمن آل فرعون التفصيل في سورة غافر فكان التفصيل، وفي سورة البروج اختصر ذكر قصة مؤمن الأخدود.