عرض وقفة التساؤلات
- ﴿قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوَارِيرَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٤٤﴾ ﴾ [النمل آية:٤٤]
س/ ما وجه الفائدة التي ذكرها السيوطي في الاكليل، من آية: ﴿قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ﴾، وهي قوله: يستفاد منها النظر قبل الخطبة؟
ج/ هذا من توسع المفسرين باعتبار أن سليمان - عليه السلام - تزوج ملكة سبأ، وهذ من الإسرائيليات، والظاهر من الآية أن سليمان - عليه السلام - أراد أن يريها ما منّ الله به عليه من عظيم الملك، وقد أُوتيت ملكاً عظيماً، فأراد أن يريها ما هو أعظم منه، فصنع لها ما صنع مما ذكره القرآن، فكان ذلك سبباً في إسلامها. وأما النظر إلى إلى المخطوبة فيُستفاد من نصوص أخرى، كحديث: "انظر إليها، فإنه أحرى أن يؤدم بينكما".