عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿لَّعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا ﴿١١٨﴾    [النساء   آية:١١٨]
س/ في قوله تعالى: ﴿لَّعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا﴾ ذكر المفسرون ثلاثة أقوال في معنى الآية: (‏القول الأول): معلوماً مقداره، (‏القول الثاني): حظاً محدودا، (‏القول الثالث): قال الزجاج مؤقتاً؛ ما الدليل على أقوال المفسرين الذين ذكروها في معنى الآية؟ ج/ علم الشيطان إن له قدرة وحظا معلوما في الوصول لبني آدم، إما مؤقتا بالخبر من كل ألف: تسع مائة وتسع وتسعون في النار، أو ما أقدره الله عليه من الجريان في دم بني آدم ونحوه، فهذا مما يجمع الأقوال المذكورة وهي من اختلاف التنوع، ولو رجعت لكتب التفسير المطولة لوجدت هذه الأدلة وغيرها. س/ هل هذه الأقوال كلها تدور نحو معنى واحد؟ ‏وهل هذا من قبيل اختلاف التنوع؟ ج/ هي من اختلاف التنوع، ويمكن توجيه الأقوال بما يوافق النص النبوي في المعلوم المحدد، أو طرق وصوله إلى بني آدم، ويمكن التفصيل أكثر عند الجمع بين الأقوال.