عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا ﴿١٤٤﴾    [النساء   آية:١٤٤]
  • ﴿قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى قَالُوا إِنْ أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾    [إبراهيم   آية:١٠]
  • ﴿إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَن يُقَاتِلُوكُمْ أَوْ يُقَاتِلُوا قَوْمَهُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا ﴿٩٠﴾    [النساء   آية:٩٠]
س/ في قوله تعالى: ﴿أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا﴾‏ ذكر المفسرون قولين في معنى السلطان: (‏القول الأول): حجة ظاهرة، (‏القول الثاني): تسلطون على أنفسكم عذابه؛ ما الدليل على أقوال المفسرين الذين ذكروها في معنى السلطان؟ ج/ على (المعنى الأول): قوله تعالى: (فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ) في سورة إبراهيم عليه السلام فهو من معنى الحجة والبرهان والدليل والمعجزة التي تثبت صدق دعواكم النبوة. ‏وعلى (المعنى الثاني): قوله تعالى: (وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ) في سورة النساء وهو من معنى التسلط والنفوذ وبلوغ المراد بالغلبة والقهر. س/ لكن ما أدلة من قال أن معنى السلطان: ‏(١) الحجة ‏(٢) التسلط؟ ج/ القول بأن السلطان هنا المراد به الحجة مروي عن مجاهد وعكرمة وقتادة وغيرهم، وهو تفسير بيّن واضح للفظ (سلطان) حتى جاء عن بعضهم أن كل سلطان في القرآن فالمراد به الحجة، وكفى به دليلًا كونه مروي عن التابعين. ‏وأما التفسير بالتسلط فهو تفسير بلازم الحجة. ‏إذ لازم قيام الحجة تسلط من أقامها على من أقيمت عليه. ‏فقد يكون تفسير باللازم. ‏والله أعلم.