عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلَائِدَ وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَانًا وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُوا وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿٢﴾    [المائدة   آية:٢]
س/ هل نجد في القرآن الكريم حلا لمنع الظلم عن المستضعفين المسلمين كما نراه في أيامنا هذه؟ ج/ كثير ما يجيء في القرآن العظيم الحث على التعاون على البر والتقوى والقيام بحقوق أخوة الإسلام والحض على الجهاد في سبيل الله وسبيل تخليص المستضعفين من الناس (أيًّا كانوا مسلمين أو غير مسلمين) من الظلم الواقع عليهم فضلًا عمن قام فيهم وصف أخوة الإسلام. ‏فالأمر عظيم والحمل جدّ ثقيل.