عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ ﴿٤٤﴾ ﴾ [الحاقة آية:٤٤]
- ﴿لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ﴿٤٥﴾ ﴾ [الحاقة آية:٤٥]
- ﴿ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ ﴿٤٦﴾ ﴾ [الحاقة آية:٤٦]
س/ قال تعالى: ﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ • لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ • ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ﴾ هل من قال في القرآن برأيه أو حرف معاني الآيات متكلما فيها بغير علم يدخل في التهديد الوارد في الآيات بالأخذ وقبض الروح؟
ج/ المراد بهذا تبديل الوحي الذي جاء به جبريل عليه السلام ونزل به على قلب محمد صلى الله عليه وسلم ممن أوحي إليه وهو النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأنه الأوحد في تبليغ القرآن. بخلاف شأن التبليغ مما جاء به السؤال فلا يتناول التهديد العاجل الوارد في الآيات القول في القرآن بالرأي وإن كان من أشد الذنوب وأعظمها وجاءت نصوص أخرى في بيان عظم جرمه وشدة أثره السيء على الناس لكن لا يدخل بتلك العقوبة الشنيعة العاجلة المذكورة في الآيات. والله أعلم.