عرض وقفة التساؤلات
- ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٢٣﴾ ﴾ [الحشر آية:٢٣]
س/ لو تكرمتم ما الذي صح من معاني الأسماء الحسنى: ( السَّلَامُ - الْمُؤْمِنُ - الْجَبَّارُ - الْمُتَكَبِّرُ) في هذه الآية: ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾.
ج/ هذه الأسماء القدسية تتناول كل المعاني التي تدخل بها وتصح من معناها مما ورد عن السلف وذكره أهل العلم منهم وممن سار في ركبهم من بعدهم رحمهم الله.
(السلام): أي السالم من كل عيب ونقص، الذي يغمر عبده المؤمن بالسلامة من كل مكروه، وسميت الجنة بذلك (دار السلام)، فهي مضافة إلى الله تعالى، وهي دار تتحق فيها السلامة من كل مخوف ومكروه.
(المؤمن): الذي يصدق إيمان عباده الصادقين ويجزيهم عليه، ويأمن الناس من ظلمه تعالى الله وتقدس، وهو المصدق لرسله بالمعجزات ولعباده المنين بالثواب والجزاء الحسن.
(الجبار): العظيم، فجبروته عظمته سبحانه، وهو الجابر للمكسور، وهو الجابر كذلك خلقه على ما يشاء ويقهرهم على ما يريد، ولا يجبره أحد على غير مراده جل جلاله.
(المتكبر): فأصل الكبر الامتناع، فهو سبحانه ممتنع عن كل نقص وعيب وخلل، المتعظم عما لا يليق، ومن ذلك امتناعه عن ظلم خلقه، وامتناعه عن قبول الباطل والشرك في شرعته، وامتناعه عن العبث في خلقه وحكمه، فسبحانه وجل شأنه.