عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿فَالْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَّفْعًا وَلَا ضَرًّا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ﴿٤٢﴾    [سبأ   آية:٤٢]
س/ في قولة تعالى: ﴿فَالْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَّفْعًا وَلَا ضَرًّا﴾ أُفدنا عن تفسير التبعيض هنا أن المقصود الجميع ولكن لغويا (بعضكم) أي أفراد منكم وليس جميعكم .. متى تكون (بعضكم) بمعنى كلكم ومتى تكون بمعنى مجموعة منكم فقط وليس الجميع؟ ج/ بحسب السياق الذي وردت فيه. ‏والمراد في هذه الآية: لا يملك أحدٌ لأحدٍ نفعًا ولا ضرًا يوم القيامة. ‏فلا يملك المعبودون لمن عبدوهم في الدنيا نفعًا ولا ضرًّا.