عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا ﴿٩﴾    [الإنسان   آية:٩]
س/ البعض يستخدم الآية هذه عندما يصنع معروفا ويقول: ﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا﴾ وبفهمي القاصر لا يجب الاستدلال بها إن فعلت خيرا لأن النية يعلمها الله وهي لله .. هل فهمي صحيح؟ ج/ نعم. ‏وقد ذكر عدد من المفسرين أن هذا القول إنما هو بلسان الحال لا بلسان المقال، فالمراد: أن نيتهم وحالهم الإخلاص لله في عملهم وعدم إرادة الجزاء ولا الشكور من أحد.