عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا ﴿٩﴾    [مريم   آية:٩]
س/ كيف تكون هذه الآية حجة على المعتزلة: ﴿قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا﴾؟ ج/ في هذه الآية ردٌّ على من اعتقد من المعتزلة بالتلازم الضروري بين الأسباب ومسبباتها، ووجه ذلك: أن الله تعالى رزق زكريا - عليه السلام - الولد مع انعدام الأسباب؛ فالله تعالى هو خالق الأسباب ومسبباتها، وهو إذا شاء أوجد الأمر ولو لم يوجد سببه بقدرته؛ لحكمةٍ أرادها.