عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ﴿١٢﴾    [الملك   آية:١٢]
س/ ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ﴾ أنا مسلم أذنب بالخلوات وأستغفر ربي وأتوب إليه وأعيد وأستغفر وهكذا؛ هل أُحرم من المغفرة والأجر الكبير؟ ج/ لا يسلم من الذنوب أحد، والواجب على المسلم أن يكون توابًا، كثير الاستغفار والرجوع إلى ربه. ‏ومن حملته خشيته من الله بالغيب على الاستغفار والرجوع إليه فيُرجى له ألا يُحرم هذا الثواب.