عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَن بُورِكَ مَن فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٨﴾    [النمل   آية:٨]
س/ قال الحق سبحانه وتعالى في سورة النمل: (بُورِكَ مَن فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) وفي سورة طه: (إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي)، وفي سورة القصص: (إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ) ما سبب الفرق بين الآيات في السور؟ ج/ القصص التي تكرر ذكرها في القرآن تأتي في سياقات مختلفة ثم يبرز الجانب المناسب من القصة للسياق قبلها أو للحاق بعدها، لأن القصة ذات جوانب متشابهة ومتعددة فيكون الحضور في الموضع هذا منها ما يناسب ما قبل القصة أو ما بعدها أو ما يناسبهما جميعا، وإذا تأمل المختص السياق اتضح له ذلك بيسر.