عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ﴿١٢٢﴾    [التوبة   آية:١٢٢]
س/ ما المراد بـ (العلم) في قول المفسر في آية ﴿فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ﴾: (خبر الواحد يوجب العمل والحذر، وإن لم يوجب العلم، لأن الطائفة اسم الواحد فصاعداً)؟ ج/ لعله أراد العلم اليقيني المقطوع به ‏فخبر الواحد ليس دائمًا يوجب القطع به مع كونه يوجب الحذر والعمل أحيانًا ‏والله أعلم.