عرض وقفة التساؤلات
- ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ ﴿١٥٣﴾ ﴾ [الشعراء آية:١٥٣]
- ﴿مَا أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿١٥٤﴾ ﴾ [الشعراء آية:١٥٤]
- ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ ﴿١٨٥﴾ ﴾ [الشعراء آية:١٨٥]
- ﴿وَمَا أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿١٨٦﴾ ﴾ [الشعراء آية:١٨٦]
س/ جاءت في سورة الشعراء في قصة أصحاب الأيكة: ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ • وَمَا أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا..﴾ وجاءت في قصة ثمود: ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ • مَا أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا..﴾ لم الوصل في الموضع الأول والقطع في الثاني؟
ج/ في قصة الأيكة ادعوا بطلان كونه رسولا بأمرين كونه مسحَّرًا، وكونه بشرًا. أما في قصة ثمود فادعوا صدق رميهم له بالسحر كونه بشرًا. فبشريتك تحتم كونك مسحَّرًا، ويصح أن يكون هنا بمعنى (بل) للإضراب والانتقال، ومؤدى الكلام في الكل وغايته واحدة هي التكذيب.