عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٢٦﴾    [العنكبوت   آية:٢٦]
س/ في قوله تعالى: ﴿فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾؛ لماذا خُص لوط عليه السلام بالإيمان فقط؟ هل لكونه لم يؤمن من القوم غيره؟ كيف استُدِل على أن صاحب القول في الآية (وقال إني مهاجر) أنه إبراهيم عليه السلام وليس لوط؟ ج/ ليس في ظاهر الآية ما يقصر الإيمان على لوط فهو محتمل لولا ما ذكره السلف في ذلك، وإلا فلوط نبي لا يمكن أن يكون كافرا به ثم آمن به، والقائل عند جماهير السلف هو إبراهيم عليه السلام، ولا يكاد يعرف قول آخر عنهم.