عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا ﴿٦٠﴾ ﴾ [الكهف آية:٦٠]
س/ ما الثـابــت وما الضعيــف؟
- (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ؛ يوشع بن نون).
- (رجل من أقصى المدينة يسعى؛ حبيب).
- (وأوحينا إلى أم موسى؛ يوحانذ).
- (حتى إذا لقي غلاما فقتله؛ حيسور).
- (وكان وراءهم ملك؛ هدد بن بدد).
- (وقال الذي اشتراه من مصر؛ قطفير).
- (وقال الذي عنده علم من الكتاب؛ آصف بن أرخيا).
- (رجل آل فرعون؛ حزقيل).
- (قال رجلان؛ كالب ويوشع).
ج/ قد جاء ذكر (يوشع بن نون) في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ثم انطلق هو وفتاه يوشع بن نون". أما بقية الأسماء المذكورة فقد جاءت عن طريق مرويات بني إسرائيل، ولها حكمها، فلا تصدق ولا تكذب، وتجوز حكايتها.