عرض وقفة التساؤلات
- ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ﴿٢٦٤﴾ ﴾ [البقرة آية:٢٦٤]
س/ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالْأَذَى...﴾ إلى قوله (لعلكم تتفكرون) تتحدث الآيات عن ثلاثة أمثلة: مثالان على الرياء، ومثال واحد على المخلص؛ ما الحكمة من ذلك؟
ج/ ضـرب الله في هذه الآيات ثلاثة أمثلة، وهي على الترتيــب:
(الأول): للمرائي.
(الثاني): للمُخلِص الذي لم يتبع نفقتَه منًّا ولا أذى.
(الثالث): للمنفق المخلص، لكنه أتبَعَ نفقتَه منًّا وأذى.
فالأمثلة الثلاثة لثلاثة أحوال مختلفة، لكن بين الأول والثالث تشابهٌ في نهاية الأمر لا في بدايته.