عرض وقفة التساؤلات
- ﴿مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ﴿٦﴾ ﴾ [الناس آية:٦]
- ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ﴿١٦﴾ ﴾ [ق آية:١٦]
س/ السؤال: في سورة الناس هل يحتمل ان يشمل المعنى في كلمة "الناس" في قول الله سبحانه وتعالى: (مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ)؛ هل يحتمل ان يشمل المعنى كذلك انفس الناس التي توسوس لهم كتلك التي أشار الله سبحانه وتعالى لها في قوله: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ) [ق؛ آية: ١٦]؟ حيث لم اجد من قال بذلك من المفسرين فهلا بينتم لنا اذا كان قد اشير لذلك ولم اطلع عليه او اذا لم يشر لذلك من قبل المفسرين فهلا درستم هذا السؤال لتقوموا بإضافة هذا التفسير المحتمل للتفاسير إن شاء الله سبحانه وتعالى لكم ذلك.
ج/ الأصل في التفسير ما ورد عن السلف، وأما القول: إن المراد: وسوسة النفس للإنسان، فقد ذكر هذا القول الماوردي ونسبه لابن جريج، والقولان المشهوران: إن الموسوس هو الشيطان يوسوس للإنس والجن، أو إن الموسوس هم شياطين الإنس والجن.